الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
By Norhan Alquersh
#454
 ! Message from: Norhan Alquersh
في البداية إن لم تكن تعرف من نقصد بالاثنا عشر رجل فرجاءا الذهاب إلى هذا الرابط
http://black-banners.com/forum/viewtopic.php?f=68&t=267

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

البعض يسأل

ما أسماء الاثنا عشر رجل وما جنسيتهم وأين يقيمون؟ كيف أعرف أنهم يقولون الحق؟ أريد أن أكلم الإمام ع بنفسي لا أريد رجل من الأثنا عشر، وإلخ من الأسئلة بخصوص هذا الأمر

أولا لو قلنا مثلا أسماء الاثنا عشر هي كذا كذا وكذا، ويعيشون في كذا وكذا وعمرهم كذا وكذا، كيف سيثبت لكم هذا أي شيء؟ إذا عرفنا أسمائهم مثلا كيف سيثبت هذا إذا كانوا يقولون الحق أم لا؟

إذن لابد أن يكون هناك طريقة أخرى لإثبات صدقهم والتي سنبينها إن شاء الله في النقطة الثانية من هذا الموضوع

ولكن لنرى أولا ما قاله الإمام أحمد الحسن ع في كتابه النبوة الخاتمة بخصوص أصحاب القائم ونتدبر جيدا

قال الإمام أحمد الحسن ع في كتابه النبوة الخاتمة في فصل "أوصاف أصحاب المهدي (ع) في القرآن

ولكن المراد هنا في هذه الآية: هم العدّة الأولى، أي الثلاث مائة وثلاثة عشر، وهم يتلقّون وحياً من ملكوت الله سبحانه وتعالى بالرؤيا الصادقة، ويعلمون بشيء من الغيب بإذن الله، ولبعضهم مقام النبوّة، وكلٌ منهم بحسب مقامه وعلوّ شأنه عند الله سبحانه، وبعضهم رُسل من الأنبياء المُرسلين السابقين (ع)، ولكنهم جميعاً يجتمعون على أمر واحد؛ لأنّ الله واحد، واجتماعهم خير دليل على صدقهم، وعلى صدق من اجتمعوا عليه.
أمّا من يدعي هذا الأمر ولا يكون معهم، فهو كاذب وعدو الله (من ليس معي فعليّ)، (ومن لا يجمع لي يجمع للشيطان
هؤلاء القرى الظاهرة؛ هم رُسل من الله؛ لأنهم عرفوا الحق من الله، ويُوحي لهم الله بالرؤيا الصادقة، فهم مع القائم المهدي (ع) الذي يُطهر الأرض، وهم يجمعون الناس للقائم المهدي(ع) الذي يُطهّر الأرض، فهم حجّة على الناس، وليس فيهم عاثر، بل يجتازون العقبة ويتّبعون حجّة الله عليهم، ويجمعون له أنصار الله سبحانه

انتهى كلام الإمام ع

هذه فقرات من ما جاء في كتاب النبوة الخاتمة في فصل "أوصاف أصحاب المهدي (ع) في القرآن
أوصاف أصحاب المهدي (ع) في القرآن:
1- ﴿ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً﴾ ليس المراد في هذه الآية إلاّ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، كما أنّ المراد من قوله تعالى: ﴿ وَكَأَيِنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُكْراً ﴾
الناس الذين في القرية، لا الجدران.
إذن، فالله يقول جعلنا بينكم أيّها المؤمنون وبين القرى المباركة قرى ظاهرة.
والقرى المباركة: هم محمد وآل محمد (ص).
أمّا القرى الظاهرة: فهم خاصة أولياء الله الذين يكونون حجة على الناس.
روى الحر العاملي في الوسائل: (عن مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ (ع) إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي يُقَرِّعُونِي بِالْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ عَنْ آبَائِكَ (ع) أَنَّهُمْ قَالُوا : خُدَّامُنَا وَقُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ.
فَكَتَبَ (ع): وَيْحَكُمْ مَا تَقْرَءُونَ ! مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً﴾ ،
فَنَحْنُ وَاللَّهِ الْقُرَى الَّتِي بَارَكَ فِيهَا، وَأَنْتُمُ الْقُرَى الظَّاهِرَةُ) .
وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ "إِكْمَالِ الدِّينِ" عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ أَيْضاً بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ (ع) مِثْلَهُ
وعن أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيُّ فِي كِتَابِ الْإِحْتِجَاجِ: عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ: (.. فنَحْنُ الْقُرَى الَّتِي بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ (عز وجل) لِمَنْ أَقَرَّ بِفَضْلِنَا حَيْثُ أَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَأْتُونَا، فَقَالَ:
﴿وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً ﴾،
وَالْقُرَى الظَّاهِرَةُ الرُّسُلُ وَالنَّقَلَةُ عَنَّا إِلَى شِيعَتِنَا، وَفُقَهَاءُ شِيعَتِنَا إِلَى شِيعَتِنَا.....



قال أمير المؤمنين (ع) فيهم: (ألا بأبي وأمي هم من عدّة أسماؤهم في السماء معروفة، وفي الأرض مجهولة
وفي ينابيع المودّة لذوي القربى/ القندوزي، قال: (وأشار - يعني أمير المؤمنين علي (ع)- إلى أصحاب المهدي (رضي الله عنهم). بقوله: ألا بأبي وأمي هم من عدّة ، أسماؤهم في السماء معروفة، وفي الأرض مجهولة
وقال (ع): (فيا ابن خيرة الإماء متى تنتظر البشير بنصر قريب من رب رحيم. ألا فويل للمتكبرين عند حصاد الحاصدين. وقتل الفاسقين عصاة ذي العرش العظيم. فبأبي وأمي من عدّة قليلة أسماؤهم في السماء معروفة، وفي الأرض مجهولة قد دان حينئذٍ ظهورهم
وفي ينابيع المودّة: (نقل عن أمير المؤمنين علي (ع): ... فيا ابن خيرة الإماء متى تنتظر أبشر بنصر قريب من رب رحيم، فبأبي وأمي من عدّة قليلة ، أسماؤهم في الأرض مجهولة، قد دان حينئذٍ ظهورهم)
وقال رسول الله (ص): (اللهم لقني إخواني مرتين.
فقال من حوله من أصحابه: أما نحن إخوانك يا رسول الله ؟ فقال: لا، إنّكم أصحابي، وأخواني قوم في آخر الزمان، آمنوا ولم يروني، لقد عرفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم، من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم. لأحدهم أشد بقية على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء، أو كالقابض على جمر الغضا . أولئك مصابيح الدجى ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة
فعلي (ع) يفدّيهم بأبيه الوصي (أبي طالب)، وأمه الطاهرة الزكية (فاطمة بنت أسد) التي تربّى رسول الله محمد (ص) في حجرها، ورسول الله (ص) يقول عنهم: إنّهم إخواني، ويفضّلهم على أصحابه المنتجبين الكرام، الذين سقوا هذا الدين بدمائهم

انتهى كلام الإمام ع


كما علمنا أن الاثنا عشر رجل هم أفضل الثلاث مائة وثلاثة عشر رجل بعد الإمام أحمد الحسن ع، فلنلخص ما قال الإمام ع عن الثلاث مائة وثلاثة عشر رجل: وفقا لما جاء عن الإمام أحمد الحسن ع: الثلاث مائة وثلاثة عشر رجل هم القرى الظاهرة في القرأن وهم حجة على الناس، وليس فيهم عاثر، وهم وسيلة الاتصال بيننا وبين القائم ع، وهم من يجمعون الأنصار للقائم ع، وأسمائهم مجهولة عند أهل الأرض ومعروفة عند أهل السماء، يعلمون بشيء من الغيب بإذن الله، ولبعضهم مقام النبوّة، هم رُسل من الله؛ لأنهم عرفوا الحق من الله، ويُوحي لهم الله بالرؤيا الصادقة،بعضهم رُسل من الأنبياء المُرسلين السابقين (ع)، ولكنهم جميعاً يجتمعون على أمر واحد؛ لأنّ الله واحد، واجتماعهم خير دليل على صدقهم

***

النقطة الثانية: الآن، كيف نثبت أن هؤلاء الاثنا عشر رجل هم الاثنا عشر المذكورين في رواية الصادق ع وكيف نثبت صدقهم؟


أولا هم أول من بشر بظهور الحجة ع بعد موت الملك عبد الله ملك الحجاز وذلك يثبت صدقهم وأن الإمام أحمد الحسن ع معهم. لماذا؟ لأن مستحيل أن يبشر بهذا الأمر أي أحد غير الرسول ص أو من يمثله في هذا الزمان (الإمام أحمد الحسن ع) ! لإن الرسول ص نسب هذا الفعل لنفسه ووعدنا به. فأول من يأتي ويبشرنا بظهور الحجة ع بعد موت الملك عبد الله لابد أن يكون صادقا لإنه لابد أن يكون الإمام أحمد الحسن ع معه، لأن لا يبشر بهذا الأمر إلا محمد ص أو من يمثله في هذا الزمان.

عن رسول الله (ص) ، قوله : (يحكم الحجاز رجل اسمه اسم حيوان ، إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد ، وإذا اقتربت منه لاترى في عينه شيئاً ، يخلفه أخ له اسمه عبدالله. ويل لشيعتنا منه ، أعادها ثلاثاً ؛ بشروني بموته أبشركم بظهور الحجة ) مئتان وخمسون علامة ص ١٢٢

هذه الرواية تكاد أن تكون معجزة، فهي تحققت بكل تفاصيلها، ففعلا حكم الحجاز رجل اسمه علي أسم حيوان وهو الملك فهد ملك السعودية، وفعلا انطبق عليه هذه الصفة النادرة وهي أن إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد ، وإذا اقتربت منه لاترى في عينه شيئاً. وفعلا حكم بعده أخوه عبد الله، والذي كان في عهده يضطهد الشيعة اضطهاد شديدا. فهذه الرواية تحققت بكل حذافيرها. وكان الشيعة بالذات ينتظرون موت الملك عبد الله لإن بموته يضمن لنا رسول الله ص ظهور الحجة ع. إذن، هنا قال الرسول ص "بشروني بموته أبشركم بظهور الحجة "، يعني هنا يوعدنا الرسول ص أن عندما نبشره بموت الملك عبد الله سيبشرنا هو ص بظهور الحجة ع.

ولكن كيف سيبشرنا الرسول ص وهو ليس معنا الآن؟ هل يخالف الرسول ص وعده، وحاشاه؟

لماذا تحققت هذه الرواية بجميع تفاصيلها ويأتي هذا الجزء الأخير لا يتحقق بحذافيره أيضا؟

إذن أكيد الرسول ص هو الذي يبشرنا، ولكن من خلال من يمثله ص في هذا الزمان، وهو من يواطئ أسمه أسم النبي، و يواطئ اسم أبيه أسم أب النبي ص، وهو الإمام أحمد بن أسماعيل ع الإمام أحمد الحسن.

إذن هل يصح أن يبشرنا أحد بظهور الحجة ع بعد موت الملك عبد الله غير رسول الله ص؟ بالطبع لا

وبالفعل في نفس موت الملك عبد الله وهو يوم ٢٣ من شهر يناير ٢٠١٥، ظهر أثنا عشر رجل يبشرونا بظهور الحجة ع ويدعون أن الإمام أحمد الحسن ع هو الذي بشر بهذا الأمر وأنه أخذ عشرة منهم في البداية ثم أضف رجلين واخذهم للقاء الحجة بن الحسن ع وأنهم علي تواصل مستمر مع الإمام أحمد الحسن ع ومع الإمام المهدي ع وأنهم أفضل ال ٣١٣ رجلا أصحاب القائم ع بعد الإمام أحمد الحسن ع

ثانيا ألم يقل الإمام أحمد الحسن ع أن أقصر الطرق لمعرفة الغيب هو من خلال الغيب أي الاستخارة والرؤى وايات الله سبحانه وتعالي الغيبية الأخرى؟ فأدعو الله أن يمن عليك برؤية ترى تعرف بها الحق أو استخير الله سبحانه وتعالى عن الرايات السود وعن إذا الإمام أحمد الحسن ع حقا معهم أم لا، أصحاب الرايات السود يقولون طول الوقت "أسألوا الله عنا" في حين أن المكتب المزيف وأتباعه يرهبون الأنصار من الاستخارة عن الرايات السود بل ويطعنون في خيرة الله التي جاءتهم بكل خير بخصوص إتباع الرايات السود! لا تعتمدوا علي هؤلاء ليحددوا لكم آخرتكم! للمزيد عن هذة النقطة الرجاء الذهاب إلى هذا الرابط
http://black-banners.com/forum/viewtopic.php?f=68&t=291


قال الصادق ع: "لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول إنهم قد رأوه فيكذبونهم ) الغيبة للنعماني : ص 285



Y- Yamani et Yawmiates (Mémoires).

Salam, Le récipiendaire. Y-13. Il est aussi[…]

N- Nostradamus.

Salam, Au détriment des associateurs. N-7. […]