الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
#367
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا[/align]


[align=center]الاستخارة هي أحد الطرق الغيبية التي أكد عليها أهل البيت ع ويمانى آل محمد ع الإمام أحمد الحسن ع، والتي بها يشهد لنا الله سبحانه بالحق. أصحاب الرايات السود يقولون للناس "أسألوا الله عنا". ولكن ماذا يقول مكتب النجف المزيف؟ المكتب شيوخه (اللاشيوخ) يأمرون الأنصار بعدم سؤال الله س علي أصحاب الرايات السود ويقولون لهم أن إذا سألوا الله عن هذا الأمر يصيروا مشككين في أمر اليماني ع ويكونوا علي طريق الارتداد إلخ إلخ! ما هذا السفه؟ وعلي من يضحكون؟! ألسنا كنا نحتج علي غير الأنصار بالاستخارة؟ هل قلنا لكم أيها المكتب وشيوخه أننا سنستخر الله علي أحمد الحسن ع؟ لا! نحن نعلم يقينا أن الإمام أحمد الحسن ع حق وقد أستخرنا الله عليه من قبل في بداية إيماننا بالدعوة وخار لنا الله بكل خير! ولكن ما نريد أن نستخر الله عليه الآن هو هل الإمام أحمد الحسن ع مع الرايات السود أو مع المكتب المزعوم؟! ما المشكلة في هذا؟ أين الشك في هذا؟ لماذا كل هذا الخوف؟ إذا كنتم علي حق لماذا لا تقولون للأنصار أن يسألوا الله عليكم أيضا؟ لماذا كل هذا الإرهاب الذي تفعلوه للأنصار فقط عندما يقولون أنهم سيتسخيرون الله سبحانه في الأمر؟

أنصار من جميع أنحاء العالم يشهدون أن الله سبحانه وتعالى خار لهم بإتباع الرايات السود لأن الإمام أحمد الحسن ع معهم. ولكن هؤلاء المنافقين من المكتب وأتباعهم يطعنون في خيرة الله! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

فعلا هؤلاء المنافقين كما قال نبي الله عيسي ع عنهم: "الويل لكم يا معلمو الشريعة والفرييسيون المراءون تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس، فلا أنتم تدخلون ولا تتركون الداخلين يدخلون " كتاب العجل للإمام أحمد الحسن ع ص ٥٥

هيا بنا نرى ماذا قال هؤلاء المنافقون الذين يدعون تمثيل الإمام ع، لتروا أنهم يقولون ما لا يفعلون ويفسرون علي أهوائهم:

***

قال ناظم العقيلي في كتابه البلاغ المبين



انتبهوا أيها المؤمنين إلى خطر هؤلاء الذين يقطعون الطريق على الناس ويشككون الناس بسبل الهداية التي وضعها الله تعالى للناس.
والتي من أوضح مصاديقها الاستخارة والرؤيا الصادقة وغيرها بعدد أنفاس الخلائق.

ثالثا:- ورد عن أهل البيت (ع) نصوص تحث الناس على اللجوء إلى الاستخارة عند الحيرة وعدم معرفة الهداية والتباس الأمور .

· في وصية الإمام علي (ع) لابنه الحسن (ع) ((… واخلص في المسالة لربك فان بيده العطاء والحرمان وأكثر الاستخارة ….)) نهج البلاغة ص393 صبحي الصالح .
· عن رسول الله (ص) قال إذا أردت أن تتفاءل بكتاب الله عز وجل فاقرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات ثم صلي على محمد وال محمد ثلاثا ثم قل اللهم أني تفاءلت بكتابك وتوكلت عليك ، فارني من كتابك ما هو مكتوم من برك المكنون في غيبك ))
ثم افتح من غير أن تعد الأوراق والخطوط )) مفاتيح الجنان ،الباقيات الصالحات.

وغيرها الكثير من الأحاديث تذكر وتحث الناس على الرجوع إلى الله تعالى وطلب الخيرة منه تعالى . وروي إن صفوان بن يحيى الجمال استدل على إمامة علي بن موسى الرضا (ع) بالاستخارة وهو من خيار الصحابة للإمام موسى الكاظم (ع) ومن المقربين روى الشيخ الطوسي في غيبته ص 54 . روى علي بن معاذ قال : قلت لصفوان بن يحيى : بأي شيء قطعت على علي ؟؟ (( أي علي بن موسى الرضا (ع) قال صليت ودعوت الله واستخرت وقطعت عليه)). هذا شيء من الأدلة على حجية الاستخارة والذين قالوا بعدم الحجية لا دليل لهم فكيف يرد الدليل باللا دليل فما لكم كيف تحكمون ومن خصص الخيرة في مورد دون مورد فهو تخصيص بغير مخصص و الإخبار على خلافة فلا يلتف إليه." -
أنتهي كلام ناظم العقيلي


الست أنت يا ناظم وأشباهك من المنافقين تقولون للأنصار أن استخارتهم على الرايات السود هي في مورد خاطئ وغير صحيحة!! أذهب أقرأ ماذا قلت أنت بنفسك "ومن خصص الخيرة في مورد دون مورد فهو تخصيص بغير مخصص و الإخبار على خلافة فلا يلتف إليه"!! ألم تقل أنت "هذا شيء من الأدلة على حجية الاستخارة والذين قالوا بعدم الحجية لا دليل لهم فكيف يرد الدليل باللا دليل فما لكم كيف تحكمون". فنحن نسألك: "فما لكم كيف تحكمون" لماذا ترهبون الأنصار من الاستخارة بل وتطعنون في حجيتها حين خار لهم الله سبحانه بإتباع الرايات السود والتبرؤ منكم يا شيوخ المكتب وأصحاب إمام الفيسبوك المزيف


***

قال علاء السالم في كتابه المعترضون علي خلفاء الله ص ٤٧


الاستخارة وصاحب الأمر : آية إلهية أخرى مما لها علاقة بالتعرف على صاحب هذا الأمر استخف بها القوم وتحديداً كبارهم ، وهي الاستخارة ، فقد ورد عن أئمة الهدى في الحث عليها روايات كثيرة ، منها :

عن أمير المؤمنين (ع) قال : ( بعثني رسول الله على اليمن فقال وهو يوصيني: يا علي ما حار من استخار، ولا ندم من استشار ... ) آمالي الطوسي ج١ ص ١٣٥

قيل للإمام الصادق (ع) : من أكرم الخلق على الله ؟ فقال (ع) : ( أكثرهم ذكراً لله وأعملهم بطاعة الله . قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله ؟ قال (ع) : من يتهم الله . قلت : أحد يتهم الله ؟ قال (ع) : نعم من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط ، فذلك يتهم الله .. ) بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٢٤٧

وقال أبو عبد الله (ع) : ( من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلي لم يؤجر ) بحار الأنوار ج ٨٨ ص ٢٢٣

وعنه (ع) قال : ( أنزل الله ، إن من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال ولا يستخيرني ) بحار الأنوار ج ٨٨ ص ٢٢٥


ويكمل علاء السالم:
ورغم هذا كله والكثير غيره من روايات الطاهرين استخف القوم بالاستخارة في إمكان إرشادها ومساهمتها في معرفة داعي الحق اليوم ، في حين أنهم يطالعون قول أمير المؤمنين (ع) وتحديده احد طرق معرفة ابنه القائم (ع) بالاستخارة

فعن سليمان بن هلال قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن الحسين بن علي ، قال : ( جاء رجل إلى أمير المؤمنين (ع) فقال له : يا أمير المؤمنين نبئنا بمهديكم هذا ؟ فقال : إذا درج الدارجون ، وقل المؤمنون ، وذهب المجلبون ، فهناك ، فقال : يا أمير المؤمنين عليك السلام ممن الرجل ؟ فقال : من بني هاشم من ذروة طود العرب وبحر مغيضها إذا وردت ، ومجفو أهلها إذا أتت، ومعدن صفوتها إذا اكتدرت لا يجبن إذا المنايا هلعت ، ولا يحور إذا المؤمنون اكتنفت ، ولا ينكل إذا الكماة اصطرعت ، مشمر مغلولب طفر ضرغامة حصد مخدش ذكر سيف من سيوف الله رأس قثم ، نشق رأسه في باذخ السؤدد ، وغارز مجده في أكرم المحتد فلا يصرفنك عن تبعته صارف عارض ينوص إلى الفتنة كل مناص إن قال فشر قائل وإن سكت فذو دعاير . ثم رجع إلى صفة المهدي عليه السلام فقال : أوسعكم كهفاً ، وأكثركم علماً ، وأوصلكم رحماً ، اللهم فاجعل بيعته خروجاً من الغمة واجمع به شمل الأمة ، فإن خار لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفقت له ولا تجيزن عنه إن هديت إليه ، هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقاً إلى رؤيته ) غيبة النعماني ص ٢١٢

ومعلوم أن أمير المؤمنين (ع) يتكلم عن المهدي الذي يبايع ( فاجعل بيعته خروجاً من الغمة ) ، ففي حقيقة الأمر هو نفسه من تحدث عنه رسول الله لما ذكر المهدي ووصف بيعته وحدد أسماءه ، عن حذيفة قال : سمعت رسول الله - وذكر المهدي - فقال : ( إنه يبايع بين الركن والمقام ، اسمه أحمد وعبد الله والمهدي ، فهذه أسماؤه ثلاثتها )، والأسماء الثلاثة هي أسماء المهدي الأول وصي الإمام المهدي (ع) وأول مؤمن به وابنه ، كما جاء في الوصية المقدسة

ثم يذكر الحديث التالي ليثبت أن الاستخارة تستخدم في المسائل العقائدية:
يعني بطلانه - وحاشاه - بادعاء أنها لا يستدل بها في أمور العقيدة ؟ هذا ، وهم يروون - ولا اعرف هل يقرؤون ما يرووه عن الطاهرين أو لا - بان اهتداء صفوان بن يحيى للإمام علي بن موسى الرضا (ع) - لما وقف من يدعي التشيع آنذاك على إمامة الإمام الكاظم (ع) بفتوى من فقهاء الضلالة علي بن أبي حمزة وجماعته طمعاً في الرئاسة والمال الذي كان تحت أيديهم كما يحصل اليوم تماماً - كان بالاستخارة ، فوفقه الله للإيمان بالرضا (ع) وكان من بين النفر المؤمنين الذين لم يتجاوزوا عدد أصابع اليد ، فهل يشكك علماء السوء اليوم بسبب إيمان صفوان بالإمام الرضا (ع) ويلوموه لأنه لم يقف على الإمام الكاظم (ع) ويترك الإمام الرضا (ع) ، كما يشكون اليوم بسبب إيمان بعض الأنصار بسيدهم ( أحمد ) بالاستخارة التي فعلها صفوان واهتدى ؟!!

وأما رواية إيمان صفوان فهذا نصها : ( روى علي بن معاذ قال : قلت لصفوان بن يحيى : بأي شي‏ء قطعت على علي ؟ قال : صليت ودعوت الله واستخرت عليه وقطعت عليه) غيبة الطوسي ص ٥٤


***

قال عيسى ع: " مثل علماء السوء كمثل صخرة وقعت على فم النهر لا هي تشرب الماء ولا هي تترك الماء يخلص إلى الزرع" - كتاب العجل للإمام أحمد الحسن ع ص ١٦
[/align]
A- Nom nouveau du Mahdi.

Salam, Après le Rappel. A-19. Nous avions d[…]

Ha- Houmaza, Calomniateurs.

Salam, Des calomniateurs. Ha-1. Al-Houmazah[…]

L- La Mère des Cités.

Salam, La Montagne des Montagnes. L-6. Il e[…]