الغرفة ما زالت تحت الإنشاء، إن شاء الله قريبا سيتم نشر جميع الأدلة
#64841
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

ثلاثة وعشرون رواية من أهل البيت عليهم السلام تؤكد أحقية الرايات السود المشرقية المباركة، على أن الإمام موسى الكاظم (ص) هو قائم آل محمد (ص) ، وهو الإمام أحمد الحسن ع أبا عبد الله الحسين في رجعته
كما كشف لنا الإمام أحمد الحسن ع قائد الرايات السود المشرقية المباركة
https://www.youtube.com/watch?v=KobgvygwPq8

فالحمد لله وحده وحده وحده
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

:أولا


[1]

عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): (إن علياً عليه السلام كان يقول إلى السبعين بلاء وكان يقول بعد البلاء رخاء وقد مضت السبعون ولم نر رخاء؟ فقال أبو جعفر (عليه السلام): يا ثابت إن الله تعالى كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما قُتل الحسين إشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومائة سنة، فحدثناكم فأذعتم الحديث، وكشفتم قناع الستر فأخره الله ولم يجعل له بعد ذلك وقتاً عندنا، و {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}). الغيبة / الطوسي ص428

[2]

عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (قد كان لهذا الأمر وقت وكان في سنة أربعين ومائة، فحدثتم به وأذعتموه فأخره الله عز وجل). الغيبة / النعماني ص303

[3]

عن إسحاق بن عمار قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): (يا أبا إسحاق، إن هذا الأمر أخر مرتين). الغيبة / النعماني ص303

[4]

عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: (ما لهذا الأمر أمد ينتهي إليه ويريح أبداننا؟ قال: بلى، ولكنكم أذعتم، فأخره الله). الغيبة / النعماني ص298

وهنا دلالة واضحة على أن الله وقت هذا الأمر، ولكن بسبب قلة الناصر والخذلان أخره الله إلى الوقت الملعوم الذي يعلمه هو سبحانه.

:ثانيا

[5]

عن ذريح المحاربي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال سألته عن الأئمة بعد النبي (ص) فقال: (نعم, إن منا بعد الرسول (ص) سبعة أوصياء أئمة مفترضة طاعتهم, سابعهم القائم إن شاء له, إن الله عزيز حكيم يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء وهو العزيز الحكيم, ثم بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين, فقلت: من السابع جعلني الله فداك؟ أمرك على الرأس والعينين, قال: قلت ثلاث مرات, قال: ثم بعدي إمامكم وقائمكم إن شاء الله). الأصول الستة عشر ص91

[6]

عن يونس بن عبد الرحمان رفعه قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} قال: إن ظاهرها الحمد، وباطنها ولد الولد، والسابع منها القائم (عليه السلام)). بحار الأنوار ج24 ص117

[7]

عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (لا ينسجني والقائم أب - أي ليس بيني وبين القائم أب-). الغيبة / الطوسي ص43

[8]

عن يزيد الصائغ قال: لما ولد لأبي عبد الله (عليه السلام) أبو الحسن (عليه السلام) عملت له أوضاحاً (أي حُلي من الفضة) وأهديتها إليه، فلما أتيت أبا عبد الله (عليه السلام) بها قال لي: يا يزيد أهديتها والله لقائم آل محمد (ص)). الغيبة / الطوسي ص44

[9]

عن أبي سعيد المدائني قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: (إن الله إستنقذ بني إسرائيل من فرعونها بموسى بن عمران، وإن الله مستنقذ هذه الأمة من فرعونها بسميه). الغيبة / الطوسي ص45

[10]

عن محمد بن مروان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رجل: (جُعلت فداك إنهم يروون أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال بالكوفة على المنبر: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلاً مني يملاها قسطاً وعدلا كما مُلئت ظلماً وجورا. فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم، قال: فأنت هو؟ فقال: لا، ذاك سمي فالق البحر). الغيبة / الطوسي ص46

[11]

عن أبي خالد الكابلي قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: (إن قارون كان يلبس الثياب الحمر، وإن فرعون كان يلبس السود ويرخي الشعور، فبعث الله عليهم موسى (عليه السلام)، وإن بني فلان لبسوا السواد وأرخوا الشعور وأن الله تعالى مهلكهم بسميه). الغيبة / الطوسي ص47

[12]

عن محمد بن الحسن عن أبيه الحسن بن هارون قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): إبني هذا - يعني أبا الحسن (عليه السلام) - هو القائم، وهو من المحتوم، وهو الذي يملاها قسطاً وعدلا كما مُلئت ظلماً وجورا). الغيبة / الطوسي ص47 – 48

[13]

عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من المحتوم أن إبني هذا قائم هذه الأمة، وصاحب السيف - وأشار بيده إلى أبي الحسن (عليه السلام)). الغيبة / الطوسي ص48

[14]

عن أبي الوليد الطرائفي قال: كنت ليلة عند أبي عبد الله (عليه السلام)، إذ نادى غلامه فقال: (إنطلق فأدع لي سيد ولدي، فقال له الغلام، من هو؟ فقال: فلان - يعني أبا الحسن (عليه السلام) - فلم ألبث حتى جاء بقميص بغير رداء - إلى أن قال: ثم ضرب بيده على عضدي وقال: يا أبا الوليد كأني بالراية السوداء صاحبة الرقعة الخضراء تخفق فوق رأس هذا الجالس ومعه أصحابه يهدون جبال الحديد هدا، لا يأتون على شئ إلا هدوه، قلت: جعلت فداك هذا؟ قال: نعم هذا يا أبا الوليد يملاها قسطاً وعدلا كما مُلئت ظلماً وعدوانا، يسير في أهل القبلة بسيرة علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقتل أعداء الله حتى يرضى الله، قلت: جُعلت فداك هذا؟ قال: هذا، ثم قال: فإتبعه وأطعه وصدقه وأعطه الرضا من نفسك فإنك ستدركه إن شاء الله). الغيبة / الطوسي ص48

[15]

عن عبد الله بن غالب قال: أنشدت أبا عبد الله (عليه السلام) هذه القصيدة: فإن تك أنت المرتجى للذي نرى فتلك التي من ذي العلى فيك نطلب فقال: (ليس أنا صاحب هذه الصفة، ولكن هذا صاحبها - وأشار بيده إلى أبي الحسن (عليه السلام)). الغيبة / الطوسي ص49

[16]

عن صارم بن علوان الجوخي قال: دخلت أنا والمفضل ويونس بن ظبيان والفيض بن المختار والقاسم -شريك المفضل - على أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده إسماعيل إبنه، فقال الفيض: (جعلت فداك نتقبل من هؤلاء الضياع فنقبلها بأكثر مما نتقبلها، فقال: لا بأس به، فقال له إسماعيل ابنه: لم تفهم يا أبه. فقال أبو عبد الله (عليه السلام): أنا لم أفهم، أقول لك: إلزمني فلا تفعل، فقال إسماعيل مغضباً، فقال الفيض إنا نرى أنه صاحب هذا الأمر من بعدك، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): لا والله ما هو كذلك، ثم قال: هذا ألزم لي من ذلك - وأشار إلى أبي الحسن (عليه السلام) - وهو نائم فضمه إليه فنام على صدره، فلما إنتبه أخذ أبو عبد الله (عليه السلام) بساعده ثم قال: هذا والله إبني حقاً هو والله يملاها قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجورا. فقال له قاسم الثانية: هذا جعلت فداك؟ قال: إي والله إبني هذا لا يخرج من الدنيا حتى يملأ الله الأرض به قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجورا ثلاث أيمان يحلف بها). الغيبة / الطوسي ص49 – 50

[17]

عن إسماعيل بن منصور الزبالي قال: سمعت شيخاً باذرعات - قد أتت عليه عشرون ومائة سنة - قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول على منبر الكوفة: (كأني بإبن حميدة قد ملاها عدلاً وقسطاً كما مُلئت ظلماً وجورا. فقام إليه رجل فقال: أهو منك أو من غيرك؟ فقال: لا بل هو رجل مني). الغيبة / الطوسي ص51

[18]

عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وذكر البداء لله فقال: (فما أخرج الله إلى الملائكة وأخرجه الملائكة إلى الرسل، فأخرجه الرسل إلى الآدميين فليس فيه بداء، وأن من المحتوم أن إبني هذا هو القائم). الغيبة / الطوسي ص52 – 53

[19]

عن الاصطخري أنه سمع أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (كأني بإبن حميدة على أعوادها قد دانت له شرق الارض وغربها). الغيبة / الطوسي ص53

[20]

عن عبد الله الرجاني قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذ دخل عليه العبد الصالح (عليه السلام) فقال له: (يا أحمد إفعل كذا، فقلت: جُعلت فداك إسمه فلان فقال: بل إسمه أحمد ومحمد. ثم قال لي (عليه السلام): يا عبد الله إن صاحب هذا الأمر يؤخذ فيُحبس فيطول حبسه فإذا هموا به دعا بإسم الله الأعظم فأفلته من أيديهم). الغيبة / الطوسي ص57
وواحدة من من ألقاب الإمام موسى الكاظم (ع) هو العبد الصالح، حيث كان (ع) يدعى بالعبد الصالح لكثرة عبادته وإجتهاده وقيامه الليل.

[21]

عن أبي عبد الله النعمان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (صاحب الأمر يسجن حيناً، ويموت حيناً، ويهرب حيناً). الغيبة / الطوسي ص58


[22]

عن صفوان الجمال قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صاحب هذا الامر، فقال: إن صاحب هذا الامر لا يلهو ولا يلعب، وأقبل أبو الحسن موسى - وهو صغير ومعه عناق مكية وهو يقول لها: اسجدي لربك - فاخذه أبو عبد الله عليه السلام وضمه إليه وقال: بأبي و أمي من لا يلهو ولا يلعب.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٣١١
والارشاد: 2/216


[23]

قال الإمام موسى الكاظم ع
ويحك يا علي بن صالح إن الله لا يخلي أرضه من حجة طرفة عين، إما باطن وإما ظاهر، أنا حجة الله الظاهرة، وحجته الباطنة، أنا حجة الله يوم الوقت المعلوم، وأنا المؤدي الناطق عن الرسول، أنا في وقتي هذا، موسى بن جعفر
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٨ - الصفحة ٤١
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٣ - الصفحة ٤١٩

والمعروف أن حجة الله يوم الوقت المعلوم هو قائم آل محمد ع


اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
Y- Yamani et Yawmiates (Mémoires).

Salam, Le récipiendaire. Y-13. Il est aussi[…]

N- Nostradamus.

Salam, Au détriment des associateurs. N-7. […]

Q- Le Mahdi dans le Coran.

Salam, L’Astre perçant. Q-26. La lumière d[…]