#64063
السلام عليكم ورحمة الله بركاته

اللهم صل الى محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً

الرجعة هي عبارة عن عودة قوم عند قيام القائم عليه السلام ممن تقدم موته من أوليائه وشيعته إلى الحياة الدنيا ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته، وحشر قوم من أعدائه لينتقم منهم وينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب والقتل على أيدي شيعته، وليبتلوا بالذل والخزي بما يشاهدون من علو كلمته، أي هي مختصة بمن محض الإيمان ومحض الكفر2.
و يمكن أن يستدل على الرجعة تارة بالقرآن الكريم وأخرى بالروايات و الأدعية والأحاديث والزيارات.


يوجد آيات عديدة دلَّت على الرجعة وفقاً للتفسير الذي ورد عن أهل البيت عليهم السلام ومنها :





-{وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ}‏ سورة النمل الآية 83‏



وروىٰ علي بن إبراهيم في تفسيره بالاسناد عن حماد ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « ما يقول الناس في هذه الآية ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ) ؟ ». قلتُ : يقولون إنّها في القيامة.
قال عليه السلام : « ليس كما يقولون ، إنّ ذلك في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كلِّ أُمّة فوجاً ويدع الباقين ؟ إنّما آية القيامة قوله : ( وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا )


-كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ



و- أيضاً الرجعة في الأدعية والزيارات:

- في الزيارة الجامعة الكبيرة المشهورة المروية عن الإمام الهادي عليه السلام:
"ويكر في رجعتكم ويملّك في دولتكم ويشرّف في عافيتكم ويمكَّن في أيامكم، وتقر عينه غداً برؤيتكم".

في زيارة وداع المعصومين عليهم السلام:
"ومكنني في دولتكم، وأحياني في رجعتكم".

في زيارة الأربعين:
"وأشهد أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن".

في زيارة الإمام الحسين عليه السلام المروية في المصباح عن الإمام الصادق عليه السلام:
"وأُشهد اللَّه وملائكته وأنبيائه ورسله أني بكم مؤمن وبإيابكم موقن".

وفي الزيارة الجامعة الرجبية التي رواها ابن طاووس:
"ويرجعني من حضرتكم خير مرجع إلى جناب ممرع وخفض عيش موسع... حتى العود إلى حضرتكم والفوز في كرتكم".

وكذلك ما ورد في دعاء العهد في زمن الغيبة:
"اللَّهم وإن كان الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضياً فأخرجني من قبري مؤتزراً كفي شاهراً سيفي مجرِّداً قناتي ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي


وفي الإقبال والمصباح في الدعاء في اليوم الذي ولد فيه الإمام الحسين عليه السلام المروي عن الهمداني وكيل الإمام أبي محمد العسكري عليه السلام وفيه : « المُعوَّض من قتله أنّ الأئمّة من نسله ، والشفاء في تربته ، والفوز معه في أوبته ـ إلىٰ قوله ـ فنحن عائذون بقبره نشهد تربته وننتظر أوبته » (4) ، والأوبة : الرجعة.


وفي زيارات الإمام القائم عليه السلام التي ذكرها ابن طاووس فقرات كثيرة تدلّ علىٰ ذلك ، ففي بعضها : « فاجعلني يا ربِّ فيمن يكرّ في رجعته ، ويملك في دولته ، ويتمكّن في أيّامه » (5).
وروىٰ ابن طاووس بالاسناد عن الإمام الصادق عليه السلام في زيارة النبي والأئمّة عليهم السلام ومنها : « إنّي من القائلين بفضلكم ، مقرٌّ برجعتكم ، لا أنكر لله قدرة »






الرجوع لنصرة قائم ال محمد عليه السلام :

كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام:
"إذا قام أتي المؤمن في قبره فيقال له يا هذا أنه قد ظهر صاحبك فإن تشأ أن تلحق به فالحق وأن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم"24.


123


2- رجوع بعض المؤمنين للاقتصاص والثأر من قاتليهم كرجوع:

1 - الأنبياء لنصرة الإمام علي عليه السلام
2 - رجوع الإمام الحسين عليه السلام للانتقام من بني أمية ومعاوية وآله ومن شهد حربه لعنهم الله
3 - رجوع المؤمنين للانتقام من قاتليهم، كما ورد عن الإمام الكاظم عليه السلام:
"ومن عذب يقتص بعذابه، ومن أغيظ أغاظ له بغيظه، ومن قتل اقتص بقتله ويرد بهم أعداءهم معهم حتى يأخذوا بثأرهم"27.

من اللذين يرجعون : رجوع قوم خاص من المؤمنين والكافرين

كما عن الإمام الصادق عليه السلام:
"... وأن الرجعة ليست بعامة وهي خاصة لا يرجع إلا من محِّض الإيمان محضاً أو محِّض الكفر محضاً"29


124


رجوع الإمام الحسين عليه السلام:

ورد عن الإمام الصادق عليه السلام:
"أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليه السلام..."30.

-رجوع الرسول صلى الله عليه وآله

كما ورد أيضاً عن الصادق عليه السلام:
"لا واللَّه لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعلي فيلتقيان ويبنيان بالثويّة مسجداً... وهو موضع بالكوفة"31.

رجوع كل الأنبياء والمرسلين:

وفي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام:
"فلم يبعث اللَّه نبياً ولا رسولاً إلا ردّهم جميعاً إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام "32.




كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ!
L- La Mère des Cités.

Salam, La jeune fille, mère du Fils de l’homme[…]

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين […]

Ç- Prière (Çalat).

Salam, Diverses manières de prier. Ç- 2. Tou[…]